KHOJALY GENOCIDE - THE TRAGEDY OF THE 20TH CENTURY

 

26 February 1992 

 

The Khojaly genocide is one of the most terrible and tragic pages of Azerbaijan history. 

“read more about Khojaly”

 

عبد اللاييف: الكويت أكثر الدول تأثراً بمأساة «مجزرة خوجالي» ... شعبها تجرّع نفس «كأس المعاناة» جرّاء العدوان الصدّامي
 
عبد اللاييف وسايلوف في المؤتمر الصحافي

 
| كتبت غادة عبد السلام |

اعتبر سفير اذربيجان لدى الكويت شاهين عبد اللاييف ان اقامة أمسية تعريفية عن مأساة مجزرة خوجالي في الكويت أنه امر يأتي في نطاق المعاناة المشتركة التي عايشها الشعبان الكويتي والاذري من خلال تعرضهما للعدوان، منبها الى ان الكويت تعرضت لعدوان غاشم من قبل النظام الصدامي وتحملت الاعباء وبالتالي الشعب الكويتي يدرك مأساتنا ويشعر بنا لأنه وقع في وضع مشابه.
وثمن السفير عبد اللاييف خلال الامسية التي اقامها مساء الاول من امس في فندق الشيراتون بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لمجزرة خوجالي ثمن الدعم الكويتي المادي والمعنوي والسياسي وتعاملها مع المجتمع الدولي لصالح الدول التي تتعرض للعدوان، مبينا اننا نقدر جميع الجهود الكويتية من اول ايام الحرب حيث كانت دائما تقف معنا مثل بعض الدول العربية والاسلامية وحصلنا على دعم انساني واقتصادي وسياسي ومن بعض المنظمات الخيرية التي تقدم مساعدات انسانية للاجئين ما ساهم في تقوية وتعزيز التعاون مع الكويت، لافتا الى ان الشعب الاذري يكن كل محبة للكويت ولا ينسى ما قدمته وتقدمه من مساعدات مختلفة.
وعلى صعيد متصل، وجه السفير الاذربيجاني تهانيه للكويت أميرا وحكومة وشعبا بمناسبة الاحتفال بعيدي الاستقلال والتحرير متمنيا للشعب الكويتي الرخاء والاستقرار والمزيد من التطور والازدهار ومواصلة الجهود الانسانية للشعوب المحتاجة.
من جهة اخرى، تحدث السفير عبد اللاييف عن الحرب الارمينية المفروضة على بلاده، موضحا انه منذ عام 1988 شنت ارمينيا حربا ضد اذربيجان بدعم من القوات المسلحة السوفياتية وتم احتلال 20 في المئة من اراضينا وتهجير اكثر من مليون شخص من السكان الاصليين، مؤكدا ان مجزرة خوجالي لم تكن سوى حلقة من حلقات الحرب حين تعرضت القرى والمدن للعدوان والهجمات الغادرة.
وأضاف ان الحرب التي حصلت اواخر القرن العشرين عندما كان العالم يفكر في النمو الاقتصادي والتجمعات الاقتصادية وإحلال السلام الا ان بعض المسلمين الارمن اختاروا طريقا آخر ومارسوا افكارهم الارهابية والتوسعية من خلال احتلال الاراضي، موضحا انه تم خلال العدوان على خوجالي قتل 613 شخصا من الابرياء من بينهم 63 طفلا و106 من النساء و70 مسنا، اضافة الى اصابة اكثر من ألف مواطن بجروح، فضلا عن 150 شخصا في حكم المفقودين، اضافة الى 1275 رهينة، معتبرا انه نتيجة لهذا العدوان الذي دمّر مدينة وأزالها عن وجه الارض صادقت لجنة حقوق الانسان العالمية على اعتبار مجزرة خوجالي من اكبر المجازر الجماعية في تاريخ الصراعات القومية.
وتطرق الى الدور الكبير الذي قام به الزعيم الاذري الراحل الرئيس حيدر عالييف في كشف وإظهار حقيقة المجزرة حيث تم اعتبار المذبحة يوم حداد وطني وطلبت الامم المتحدة من جميع دول العالم شجب وإدانة الارهاب الارمني امام الرأي العام العالمي.
ووجه السفير دعوة باسم سكان خوجالي الذين اصبحوا لاجئين في وطنهم وموزعين على 48 منطقة بصورة موقتة بانتظار حل النزاع حول منطقة ناغورني كاراباخ، وجه دعوة الى العالم والرأي العام العالمي والمنظمات والهيئات الدولية بطلب الحماية والعدالة وكشف الحقائق وشجب العمليات الارهابية التي مارستها القوات الارمنية في خوجالي ومحاكمة الذين تسببوا في عمليات التصفية العرقية التي حدثت في هذه المنطقة وكل من شارك او له يد في هذه المجزرة الوحشية.
واعتبر ان مسؤولية هذه الجريمة يتحملها كل من القوات المسلمة الارمنية والفوج 366 السوفياتي اللذين اشتركا في تنفيذ المجزرة البشعة على مرأى ومسمع حكومتيهما، مشيرا الى ان تحركات الارمن بدعم من القوات السوفياتية في خوجالي تعتبر تعديا صارخا على حقوق الانسان وانتهاكا فاضحا لجميع الاعراف والمواثيق الدولية ومن بينها اتفاقية جنييف والاعلان
العالمي لحقوق الانسان وحقوق الطفل وجميع المواثيق والاتفاقات الدولية التي تراعي الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين.
بدوره، تحدث نائب رئيس اللجنة الحكومية الاذرية المختصة بشؤون الاسرى والمفقودين شاهين سايلوف الذي افاد بان بلاده تسعى لايصال الحقائق المتعلقة بالنزاع الاذري - الارمني حول اقليم ناغورني كاراباخ والعدوان الارمني عموما، مشيرا إلى ان لجنة شؤون الاسرى والمفقودين تقيم للمرة الاولى فعاليات متعلقة بمأساة خوجالي خارج البلاد حيث زارت قطر والكويت ومن ثم الامارات العربية المتحدة.
وثمن سايلوف المساعدات الكويتية المقدمة لبلاده مؤكدا على متانة العلاقات بين البلدين وعلى الدور الايجابي الذي تقوم به الكويت من خلال تقديماتها ومساهماتها الانسانية والسياسية على حد سواء في المنظمات الدولية التابعة للامم المتحدة او المنظمات والجمعيات الاخرى.
من جهته، اكد امين سر الجمعية التاريخية العميد المساعد للاستشارات والتدريب والتطوير في كلية الآداب في جامعة الكويت الدكتوأذربيجانر عبدالله العجمي ان «الكويت كانت دائما من اشد الدول حساسية ضد عمليات الاضطهاد والمجازر والمذابح الجماعية»، مشيرا «إلى وجود دور كويتي ايجابي تجاه القضايا الانسانية حتى ما قبل الغزو العراقي»، لافتا إلى انه «وبعد تجربة الغزو وبعد ان عاشت الكويت المعاناة وكانت ضحية لهذه الانواع من الافكار الاجرامية، اصبحت تثير شجوننا وقلقنا من القضايا التي نرى فيها انواعا من الارهاب وتشعرنا بالحزن». واضاف الدكتور العجمي ان «مجزرة خوجالي التي تعرض لها بعض ابناء الشعب الاذربيجاني تتطلب اعادة النظر في مفهوم الشؤون الانسانية متسائلا كيف يمكن ان يكون البشر قساة بحق الانسانية وقتل النساء والاطفال والشيوخ والابرياء عموما بصورة بشعة»، معتبرا «ان هذه صورة مؤلمة وبشعة للانسانية في اسوأ تجلياتها»، مشددا «على ضرورة ان يكون هناك وعي للقضية الانسانية عموما، لافتا إلى اهمية الارتباط والرحمة بين البشر وهو ما اوصت به الشريعة الاسلامية»، ومؤكدا على ان «الظلم مأساة انسانية يجب الا نقبل به وان يكون هناك دعم انساني وسياسي للقضايا».
من جهته، ابدى سفير البوسنة ياسين رواشدة «تضامنه مع الشعب الاذري بهذه المناسبة الحزينة المتمثلة بمجزرة خوجالي والتي واجه خلالها ابناء الشعب الابرياء عملية تطهير عرقي مشابه للعمليات التي شهدتها البوسنة»، مشددا على ان «تضامننا مع الشعب الاذري انسانيا وكأي انسان في هذا العالم يواجه المصائب والكوارث علينا التضامن معه»، وأكد على «ضرورة التضامن الانساني بغض النظر عن الفاعل والضحية وضرورة التوحد ضد الجريمة التي ترتكب اينما كانت».
وتابع «نحن ضد ازدواجية المعايير في العالم حيث ترتكب جرائم يتم التعتيم عليها بينما يتم التركيز على جرائم اخرى ويجب التركيز على جميع الجرائم المرتكبة من خلال وضع معايير موحدة وذلك للتضامن والتعاون مع الانسان في كل مكان». من جهته، اعتبر السفير التركي حلمي دادا اوغلو ان صور مجزرة خوجالي تتحدث عن نفسها لانه لا يمكن ان يقبل احد بقتل الناس الابرياء، مؤكدا ان الجميع يدين هذه الامور ولا علاقة للرأي الشخصي بالموضوع بل الحقائق الموجودة والتي تجب ادانتها.
وأوضح السفير التركي ان علاقة بلاده مع اذربيجان علاقة صداقة وستبقى، مشددا على انه لا يمكن لا للعلاقة مع ارمينيا ولا لاسعار النفط ان تكون عاملا في تعكير صفو هذه العلاقات، ولافتا من جهة اخرى، إلى استعداد بلاده الدائم للتوسط لحل النزاع الاذري - الارميني مؤكدا أننا دائما نقوم بما نستطيع في هذا المجال.
من جانبه، اعتبر سفير بنغلاديش لدى الكويت سيد شاهد رضا انه من المحزن ان يموت الابرياء من اجل لا شيء، مبينا ان الاعمال الارهابية لا تصب في مصلحة احد وليست جيدة والضحايا دائما يكونون ابرياء»، مشددا على «ان هذا النوع من المشاكل والارهاب كالذي تعرضت له خوجالي موجود ويجب على الجميع الاتحاد من اجل مواجهته». واضاف ان «بلادنا ضد الارهاب لاننا نؤمن بان السلام هو الحل الوحيد لجميع الامور وما نحتاج اليه هو جهود اضافية من اجل تسليط الضوء عل مثل هذه الاعمال»، مجددا تأكيده على رفض بلاده وادانتها للارهاب، ولافتا إلى محاكمة بنغلاديش لبعض الارهابيين العام الماضي.
وتم خلال الامسية عرض فيلم وثائقي حول الحرب الارمنية والمجزرة التي ارتكبت في خوجالي وعرض صور من الارشيف الوطني الاذري تضمن صورا بشعة للانتهاكات الانسانية التي حصلت والاعتداءات على المواطنين الابرياء والتنكيل بالموتى.

حضور دبلوماسي (تصوير طارق عز ا
Source: http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=187325&searchText=أذربيجان
Go to top